فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 2067

بحواشيه في مقولات السجاعي بحاشية العطار» ، وغير ذلك.

وفي سنة 1294 امتحن للتدريس في زمان الشيخ المهدي العباسي فنجح مع تحامل بعض المشايخ عليه، ونال شهادة العامية هناك، فداوم على التدريس والقراءة.

وفي سنة 1312 سعى في تشكيل مجلس من الشيوخ لإدارة الأزهر، فكان ذلك، وعين الشيخ حسونة النووي رئيسًا للمجلس ووكيلًا للشيخ الإنبابي بسبب مرض الشيخ الإنبابي شيخ الجامع في ذلك الوقت.

وكان صاحب الترجمة عضوًا في ذلك المجلس، فسعى بزيادة ألفي جنيه من المالية وثلاثة آلاف جنيه من الأوقاف للأزهر، وكان هذا سببًا للنهضة العلمية الحاضرة بالأزهر الآن.

وفي سنة 1317 صدر أمر الخديوي على تعيينه مفتيًا للديار المصرية، ومن لوازم ذلك مشيخة السادة الحنفية.

ولما كان معهد الإفتاء هو الأزهر، كان أكثر خدمته للأزهر، وكان يدرّس في أثناء ذلك، فقرأ رسالته في التوحيد، وكتاب «البصائر النصرية» في المنطق، «أسرار] [1] البلاغة» للجرجاني، وغيره.

وتآليفه مشهورة، فمنها: «شرح على المقامات» -أي: مقامات بديع الزمان-، ومنها: «شرح نهج البلاغة» ، ومنها: حاشية على الجلال الدواني» ، ومنها: «حواشي البصائر النصرية» ، ومنها: «رسالة في التوحيد» ، وغير ذلك.

وله تلامذة بمصر شهيرون مميزون بين الناس بسبب صحبته وملازمته.

ولقد أصاب السيد جمال الدين في حدسه، حيث وصل المترجَم إلى ما لم

(1) في الأصل: وأرسرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت