فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مشايخ منهم: الشيخ عابد السندي المدني إلى أن انتهى، وعلا علاه إلى كل علم يحوزه ويحويه للاستبصار، إلى أن كان سنة 1254 قدم إلى المدينة العارف بالله السيد محمد عثمان المرغني، فتوجه لزيارته بعد قراءة درسه المعتاد على شيخه عابد المذكور، ليحصل له ببركته الحبور والسرور، فرأى كثرة أتباعه ودراويشه ودائرته، فدخل عليه وقبّل يديه، فقال له السيد: يا ولدي! الكيمياء هي تقوى الله، ثم أخذ عنه الطريقة المرغنية، فصار من خواص أحبابه وأصحابه.
وفي سنة 1255 استأذن شيخه من مكة في توجهه إلى الآستانة، فأذن له، فحصل له بها القبول، وصار [وكيل] [1] فراشة والدة مولانا السلطان عبد المجيد خان، فرتبت له المرتبات الجزيلة، وأمرت له بإعطاء دار له بالمدينة المنورة، وما زال في عز وتمكين إلى أن توفي بها سنة 1278، رحمه الله، آمين.
86 [2] السيد أحمد أسعد أفندي مفتي زادة ابن السيد محمد أفندي مفتي زادة المدني.
الإمام [والخطيب] [3] بالحرم النبوي، سلالة الأفاضل، وعنوان صحيفة الأماثل، أحد أماجد مدينة الرسول، وفخر بني الزهراء البتول، صاحب الهمة العالية، والمروءة الغالية، فضله ظاهر باهر، له من معروف وشاهد وزاهر.
(1) في الأصل: وكيلة. والتصويب من نزهة الفكر (1/206) .
(2) 52 - السيد أحمد أسعد أفندي مفتي زادة (1245-1314هـ) .
(3) في الأصل: الخطيب.