فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
89 [1] السيد إسحاق بن السيد عقيل بن عمر العلوي المكي، الفقيه الشافعي.
شيخ السادة العلويين بمكة المشرفة، والإمام في وقته؛ كالرافعي واليافعي، العالم العامل، والجهبذ الكامل، أحد البلغاء المعتبرين والنبغاء المشهورين، والرؤساء المكملين، والنجباء المفخمين المحتشمين، إمام الفصاحة، وترجمان الأدب، والعَلَم [الفرد] [2] المشار إليه عند ذوي الرتب.
له اليد الطولى في الفقه، والنحو، والكلام، والأدب، والبيان والمعاني، والنثر والنظم، والخُطَب، واحد مكة المشار إليه في الفضائل، وينبوع الفخار والمجد، ليس له فيها مماثل، كنز البراعة، حائز قَصَبَات السَّبْق في ميدان العلوم والصناعة، مَعْدِن الفضل مؤسس بنيانه، ساحب ذيل الفخر على أقرانه، وله من الأشعار الفائقة العجيبة.
توفي رحمه الله بالطائف في المثنى [3] سنة 1271، ودفن بالقرب من قبة الحبر من الخارج، رحمه الله، آمين.
ثم تولى مشيخة السادة أخوه السيد عبد الله، ثم من بعده تولاها السيد
(1) 53 - السيد إسحاق بن عقيل العلوي (؟ -1271هـ) .
أخباره في: نزهة الفكر (1/206-211) ، وهدية العارفين (1/202) ، ومعجم المؤلفين (2/235) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:128) ، والتاريخ والمؤرخون بمكة (ص:418) ، والأعلام (1/295) وفيه وفاته سنة 1272هـ، ودار الكتب (1/166) ، وإيضاح المكنون (1/297) .
(2) في الأصل: المفرد. والتصويب من نزهة الفكر (1/207) .
(3) المثناة: من وادي وج جنوب الطائف، مشهورة بجودة الرمان، وكانت للمثناة عين جارية يضرب بها المثل في تدفق المياه والغزارة، فأجريت لسقي الطائف، وهي للأشراف ذوي غالب، وكانت تعتبر من قرى الطائف. أما اليوم فهي حي من أحياء الطائف (معجم معالم الحجاز 8/22، والمعجم الجغرافي 3/1257) .