فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 2067

الإسلامية، شامل الرعية بظل عدله، وكافل البرية بباهر فضله، مجمل تخت الملك بشرف طالعه السعيد، مولانا السلطان الغازي [1] عبد الحميد خان بن السلطان الغازي عبد المجيد، لا برحت ألوية دولته في الخافقين خافقة، وألسنة الأقلام بباهر مدحه ناطقة، فصار من أخص المقربين عند حضرة أمير المؤمنين.

وكان مقيمًا في رحابه مع التبجيل والاحترام، متشرفًا بخدمة جنابه مع الرفاهية والإكرام، لا زال مرفوع القدر مدى الدهر، نافذ الكلمة في كل أمر ونهي، ممتعًا بكل ما أراد، ملجأً لكل العباد، بحرمة جدّه الحبيب الأعظم × وشرّف وكرّم وعظّم.

توفي رحمه الله في 7 رمضان سنة 1314 أربع عشر وثلاثمائة بعد الألف.

(1) الغازي: معناها في اللغة العربية محارب أو مقاتل من كلمة الغزو، ولكن في اللغات الإسلامية كالتركية والفارسية والأوردية لها معنى خاص، وهو المجاهد أو المقاتل في سبيل الله. وهذا الاستعمال ناشئ منذ زمن النبي × فيما يعرف بغزوات الرسول ×. وكان لقب الغازي أسمى الألقاب التي يلقب بها الفاتحون المسلمون (المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص:157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت