فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 2067

كثيرًا في سيرته وعقيدته ويقول: هو البحر الذي لا ساحل له ولا يد، والحبر الذي لا منتهى لما حده ولا مد -كما ذكره في اليواقيت وغيره-.

وكان دائمًا ملازمًا للدروس بالمسجد الحرام وببيته بالمروة، حتى أفاد الطالبين.

وله تآليف منها: «شرح على منسك ملتقى الأبحر» ، و «شرح على الجوهر المكنون» ، و «شرح على النقاية» .

ومنها: تاريخًا جامعًا قصة الوهابي، سمّاه: «تفتيت القلوب بالأحزان مما انتخبته في مغازي المضايفي عثمان» ، وتممه سنة 1230، وغير ذلك. وترجم في حدائق الزهر لعاكش.

توفي بمكة سنة 1251 إحدى وخمسين ومائتين وألف، ودفن بالمعلى بحوطة السادة المرغنية الكبيرة بشعبة النور -وقيل: في 8 ربيع الأول سنة 1255- وعمره قد ناهز السبعين، رحمه الله، آمين [1] .

2703 [2] الشيخ يوسف الغزي.

شيخ العلماء بالمدينة المنورة، الإمام الحنفي، العالم العلامة، والحبر البحر الفهامة، أستاذ الأفاضل من الأكابر.

كان كفيف البصر، نيّر البصيرة، تاج النبغاء الأصاغر الذي لم يسمح بمثله الزمان، غرد طائر البلاغة بمعقوله، وماس الغصن بمفهومه ومنقوله.

جاور في ابتداء أمره بالأزهر عدة سنين، وأدرك الجهابذة الأفاضل من

(1) في هامش الأصل: توفي سنة 1247 فحرره.

(2) 1697 - الشيخ يوسف الغزي (؟ -1291هـ) .

أخباره في: الأعلام (8/244) وفيه وفاته سنة 1290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت