القلائد على مهمات القواعد» ، ولخّص «المنظومة الهاملية» في فقه الحنفية.
وله رسائل في هذا الفن منها: «الشرعة في أحكام الشفعة» ، و «كشف الالتباس فيما يحلّ ويحرم من الحرير في اللباس» على المذاهب الأربعة، و «رسالة في حكم استبدال الوقف» على مذهب الإمام أبي حنيفة والإمام أحمد بن حنبل وما وقع فيها من الاتفاق والاختلاف، ولخّص أيضًا الفتاوى المسمّاة: «إجابة السائلين بفتوى المتأخرين» المنسوبة للعلامة الكاذروني، ولخّص نبذة من «فتاوى الشيخ إبراهيم بن حسن الأحسائي» ، وشرع في جمع «حاشية على التنوير والدر» وصل فيه إلى كتاب الصوم، وله رسالة سمّاها: «الشهاب الثاقب المنصبّ على من حرّم أكل الأرنب» ، ذكر فيها ما يحلّ وما يكره من أنواع السمك، وألّف حاشية على «الفوائد الشنشورية» سمّاها: «القلائد العسجدية» .
وسُئل عن مسائل عديدة فأجاب عنها بأجوبة مفيدة، ولخّص كتاب «الحِكَم» وشرحه بشرح سمّاه: «سراج الظُّلَم بشرح تلخيص الحِكَم» .
وألّف كتابًا سمّاه: «إعلام الأغبياء بإثبات طريق الأولياء» ، ولخّص نبذة من كتاب «التنوير في إسقاط التدبير» ، ونبذة من «الطريقة المحمدية» ، ونبذة من «مجالس السيد عبد الله الحداد اليمني» وشرحها للشيخ أحمد الشجار، من تلاميذه، ولخّص كتاب «الأذكار للنووي» سمّاه: «تحفة الأخيار بمختصر الأذكار» ، ولخّص كتاب العلامة ابن الجوزي المسمى: «صيد الخاطر» وسمّاه: «الزهر العاطر» ، ورسالة «رفع اللوم عن من استخار في الليلة أو اليوم» ، و «الرد الفصيح على منكر العمل بما في الحديث الصحيح الصريح» ، و «كشف الإشكال عن السبب الحادث في الأفعال» ، و «إسعاف أهل العبادة بنص الصلاة على السجادة» .