فهرس الكتاب

الصفحة 2052 من 2067

1304، ودفن بالبقيع [1] .

وأما الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله سراج: فهو العلامة المحدث المفسر مفتي مكة الشيخ عبد الرحمن بن رئيس العلماء الشيخ عبد الله سراج؛ قال المرحوم في بعض تعليقاته [2] : حظيت بمذاكرته ليالي كثيرة، وكنت أحضر دروسه في التفسير وراء المقام الحنفي، وكان له فيه طريق عجيب، يقرؤه إملاءً، ويتكلم عليها بوجوه في سبب نزولها، وفي ارتباطها بما قبلها بأنواع المناسبات، وفي إعرابها، ومعناها، وما اشتمل عليه من أنواع البلاغة، وفيمن يؤخذ منها من الأحكام والاعتبار، وهو يروي عن الشيخ جمال مفتي مكة، عن عابد السندي.. إلخ.

ويروي أيضًا عن والده الشيخ عبد الله سراج بسنده المارّ، وبلغت فتاواه في أربع مجلدات، واسمها: «ضوء السراج» [3] ، وله مجموعة في الفقه. رحل في آخر عمره إلى مصر القاهرة وتوفي بها سنة 1314، ودفن بالقرافة بقرب الإمام الشافعي.

وأما جدّه هو العلامة الشهير الفقيه الفرضي، الشيخ عبد القادر بن محمد علي خوقير، المدرّس والإمام بالمقام الحنفي، صاحب «شرح الرسالة الجامعة» في مذهب الإمام أبي حنيفة وغيره؛ قال المترجَم في بعض

(1) البقيع: مقبرة أهل المدينة المنورة ولا تزال إلى يومنا هذا. تقع جنوب شرقي المسجد النبوي الشريف، كانت خارج عمران المدينة والآن أصبحت داخلها بعد امتدادها العمراني، وتضم أرض البقيع قبور سيدنا عثمان بن عفان وأمهات المؤمنين وبنات النبي × ومرضعته، بالإضافة إلى العديد من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وقد تمت توسعة أرض البقيع بضم الأرض المجاورة لها وإحاطتها بسور لحمايتها (الموسوعة العربية العالمية 23/52) .

(2) ثبت الأثبات الشهيرة (ص:49-50) .

(3) ضوء السراج على جواب المحتاج في الفتاوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت