فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والتأدب شرّفوه بزيارته في منزله، وأقاموا عنده ساعات، ثم أحرز في عهد الحضرة الخديوية التوفيقية رتبة باشا.
وهو إنسان بشوش الوجه، حسن الأخلاق، مرضي السيرة والسريرة، تشهد له وظائفه المهمة بالمعرفة والحذق، وكان أبوه من العساكر الجهادية الذين حضروا حرب مورة، وبلغ درجة الباش جاويش [1] ، وتوفي والده المذكور سنة 1272 بعد أن خلي سبيله من العسكرية مدة، حفظه الله، آمين.
191 [2] الأمير العمدة السيد أحمد أفندي النقيب.
وأصله من نبروه؛ بلدة قديمة تابعة لمركز سمنود من مديرية الغربية، واقعة على تل مرتفع على الشاطئ الغربي لبحر نبروه الآخذ من بحر شيبين.
وقد ترقى في المناصب حتى صار أحد رجال ديوان الهندسة برتبة صاغقول أغاسي.
(1) جاويش: كان للجاويش عند الأتراك استعمالان، الأول مدني ويعني الموظفين الذين يتكون منهم العاملون في إدارات القصر السلطاني على اختلافها، والثاني عسكري ويعني عندهم العسكريين من الرتب الصغيرة (الألقاب والوظائف العثمانية ص:188) .
(2) 121 - الأمير أحمد أفندي النقيب (؟ -؟) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (17/4) .