فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 2067

194 [1] الأمير العمدة إبراهيم بيك النبراوي.

رئيس الأطباء سابقًا. وأصله من نبروه أيضًا.

وقد ترقى في الرتب الديوانية إلى أن بلغ رتبة المتمايز، وفي أول أمره أدخله أهله مكتب بلده، تعلم فيه الخط وبعض القراءة، ثم تعلق بالبيع والشراء، وترك المكتب، وأرسلوه مرة إلى المحروسة ليبيع بطيخًا فلم تربح تجارته، بل لم يحصل رأس المال، فخاف من أهله ولم يرجع إليهم، ودخل الأزهر واشتغل بالقراءة. وفي تلك المدة طُلِبَ من الأزهر شبان برغبتهم لتعلم الحكمة، فرغب المترجَم ودخل مدرسة أبي زعبل فأقام بها مدة، وترقى إلى رتبة ملازم، ثم تعلقت الإرادة السنية بإرسال جماعة إلى بلاد فرانسا ليتقنوا فنون الحكمة، فانتخب فيمن انتخب للسفر، فسافر هو والمرحوم مصطفى بيك السبكي، والمرحوم محمد علي بيك البقلي وغيرهم، فنجبوا في ذلك الفن، وحضروا إلى مصر سنة 1249، وترقى هو إلى رتبة يوزباشي بوظيفة خوجة بمدرسة الطب في قصر العيني، ثم بعد قليل أحسن إليه برتبة صاغقول أغاسي. ولنجابته وحسن درايته في فنه اختاره العزيز محمد علي باشا حكيمباشي لنفسه، وقرّبه وتخصص به، وبلغ رتبة أمير آلاي، وكثرت عليه إغداقات العزيز، وانتشر ذكره، وطلبته الفامليات والأمراء، ولم يزل مع العزيز، وسافر معه إلى البلاد الأورباوية سنة 1263، وانتخبه أيضًا المرحوم عباس باشا حكيمباشي له بعد جلوسه على التخت، واختارته والدته أيضًا للسفر معها إلى الحج الشريف، ولما رجع من الحج وجد زوجته الإفرنجية التي كان أتى بها معه من بلاد

(1) 122 - الأمير إبراهيم بيك النبراوي (؟ -؟) .

أخباره في: الخطط التوفيقية (17/4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت