فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 2067

منهم السعال تحوّل وأخفى ذلك ما أمكن، وكان في مبدأ أمره [سافر] [1] مع بعض مماليك العزيز محمد علي باشا إلى أقصى الصعيد وأقام هناك سنتين، ثم رجع وانقطع للعلم بالأزهر إلى أن توفي إلى رحمة الله وعمره اثنتان وسبعون سنة في سنة.. [2] . وقد ترك ابنه الشيخ حسين، من أجلاّء العلماء وأفاضلهم، الآتي ترجمته إن شاء الله [3] .

213 [4] العلامة الفاضل الشيخ أحمد جلبي المرصفي بن الشيخ محمد -الآتي ترجمته في حرف الميم [5] - بن الشيخ أحمد المرصفي.

تعلم القرآن أولًا، ثم أقامه والده بالأزهر، فَجَدّ واجتهد حتى تأهل للتدريس، وهو شافعي المذهب كأبيه وأكثر أهل بلده مرصفى -وهي قرية من مديرية القليوبية بمركز بنها [6] ، بينها وبين آثار مدينة إتريب [7] [نحو ساعة] [8] -. ودخل المدارس الميرية يعلم التلامذة فن النحو ونحوه من فنون العربية، مع السير الحميد، والسمت الحسن، والعلم، والتقوى، ثم انفصل من هذه الوظيفة ولزم بيته، ورتب له معاش من الروزنامجة العامرة إلى

(1) قوله: «سافر» زيادة من الخطط التوفيقية (15/40) .

(2) لم تذكر السنة في الأصل.

(3) انظر: ترجمة رقم: 273.

(4) 135 - الشيخ أحمد جلبي بن محمد المرصفي (؟ -؟) .

أخباره في: الخطط التوفيقية (15/40) .

(5) انظر: ترجمة رقم: 1575.

(6) بنها: مدينة هي رأس مديرية القليوبية على الشاطئ الشرقي لبحر دمياط في غربي آثار مدينة إتريب، ويقال لها: بنها العسل (الخطط التوفيقية 9/88) .

(7) إتريب: تقع على الشاطئ الشرقي للنيل بقرب مدينة بنها من مديرية القليوبية، ويقال لها أيضًا: إتريبس (الخطط التوفيقية 8/31) .

(8) ما بين المعكوفين زيادة من الخطط التوفيقية (15/39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت