فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 2067

أخبر عن نفسه أنه دخل مكتب أسيوط الذي أنشئ على طرف الميري سنة 1249، فتعلم به في حال صغره الخط العربي وشيئًا من القرآن، ثم نقل منه في سنة 1250 إلى مدرسة قصر العيني بالمحروسة، ثم في سنة 1252 نقل منها إلى مدرسة التجهيزية في أبي زعبل.

وفي سنة 53 نقل إلى مدرسة المهندسخانة الخديوية ببولاق مصر، فأقام بها نحو خمس سنين، فتعلم بها العلوم الرياضية والطبيعية، وغيرها من الفنون.

وفي سنة 58 أعطي رتبة ملازم ثاني بوظيفة معاون بقلم الهندسة.

وفي سنة 59 أعطي رتبة ملازم أول، وجعل معاونًا في معية بهجت باشا رئيس هندسة بحر الغرب. ثم ترقى إلى أن وصل رتبة قائم مقام سنة 87، ثم في كل سنة صار يترقى إلى سنة 1290 زيد في جامكيته، فجعلت أربعة آلاف غرش عملة ميرية، وجعل مأمور تقسيم مياه الوجه البحري ووكيل مجلس الزراعة، ثم توفي إلى رحمة الله.

وهو رجل عالم عاقل، بارع في فنونه، ناصح في وظائفه، جزى الله العائلة المحمدية الخديوية خيرًا، حيث كفلت كثيرًا من أبناء الوطن وربّتهم في المعارف والآداب، وغمرتهم بالإحسانات حتى نالوا المناصب والرتب، فرحمهم الله، آمين.

247 [1] الفاضل العلامة الشيخ أحمد أبو السعود الإسماعيلي المالكي الصعيدي.

جاور بالأزهر مع كبر، يقال: إنه كان ملتحقًا بنظام الجهادية، فهرب

(1) 153 - الشيخ أحمد أبو السعود الإسماعيلي (؟ - قبيل سنة 1280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت