ثم توفي سنة ـ12 [1] رحمه الله، آمين.
260 [2] الشيخ بكري الحلبي الحنفي.
مفتي طنتدا من القطر المصري.
وهو رجل فاضل عالم، له اطلاع دقيق في مشكلات المسائل، وكان قد جاور وقرأ في ابتداء أمره بالأزهر على جملة مشايخ، منهم: العلامة شيخ الإسلام الباجوري، وتلقن الفقه عن شيخ الحنفية مفتي مصر أحمد التميمي الداري الخليلي، والفاضل الشيخ محمد المنصوري الحنفي مفتي مجلس الأحكام المصرية، والشيخ السقا، وغيرهم.
وله تعليق لطيف كالشرح على «دلائل الخيرات» [3] ، ثم أراد السفر إلى حلب [4] بلدته، فوصل إليها وحينئذ كان توفي مفتيها، فقالت له المظاهر الإلهية: جئت على قَدَر، فولي الإفتاء بها، وبقي مدة إلى أن توفي سنة.. [5] .
(1) لم تذكر السنة كاملة في الأصل.
(2) 164 - الشيخ بكري الحلبي، مفتي طنتدا (؟ -؟) .
أخباره في: نزهة الفكر (1/239-240) .
(3) دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر سليمان الجزولي الشريف الحسني المتوفى سنة 854، كان فقيها متصوفًا، قال صاحب كشف الظنون (1/759) : هذا الكتاب آية من آيات الله في الصلاة على النبي ×، يواظب بقراءته في المشارق والمغارب لا سيما في بلاد الروم (معجم المطبوعات العربية والمعربة 1/697) .
(4) حلب: إحدى المدن الكبرى في سوريا، وهي ملتقى المواصلات البرية بين الأناضول وسائر أقطار الشرق الأوسط، تقع إلى الشمال من سوريا قريبًا من الحدود السورية التركية، تبعد عن مدينة دمشق 350 كم، وعن الحدود التركية 50 كم، وهي مركز محافظة حلب (الموسوعة العربية العالمية 9/499-500، وموسوعة المدن العربية ص:182) .
(5) لم تذكر السنة في الأصل.