ومن تأليفاته: «ما لا بد منه» بالفارسية، و «تذكرة الموتى» ، و «تذكرة المعاد» ، و «الشهاب الثاقب» ، و «إرشاد الطالبين» ، و «الوصية» ، و «رسالة في حرمة المتعة» ، وغير ذلك.
ومازال إلى أن توفي في غرة رجب سنة 1225، رحمه الله آمين.
وأرخه بعض الفضلاء بهذه الآية: +وهم مكرمون * في جنات النعيم" [الصافات: 42-43] ."
314 [1] فخر الأماثل، الأمير الجليل ثاقب باشا.
وهذا لقبه، ولشهرته بذلك ذكرته في حرف الثاء، وكان اسمه محمد، وأصله من القرشية -قرية من مركز الجعفرية بمديرية الغربية في شرق محلة روح-.
وقد حضر إلى مصر صغيرًا، ودخل بنفسه مدرسة المهندسخانة بالقلعة سنة 1228، وكان يقال له إذ ذاك: محمد أفندي.
وفي سنة 1233 عين لترعة المحمودية بمعية أحمد أفندي البارودي، وسليمان أفندي طاهر، والشيخ عبد الفتاح.
وفي سنة 1236 ندب للمساحة في الوجه القبلي مع يوسف أفندي الدهشوري، ومصطفى أفندي رستم أحد خوجات قصر العيني برتبة صنف أول بمرتب مائتين وخمسة وسبعين قرشًا ديوانية.
وفي سنة 1239 عين هو ويوسف أفندي الدهشوري مع الخواجه بيروتي باشمهندس جهة قبلي لحفر فم اليوسفي؛ أي الفم الجديد الواقع
(1) 196 - الأمير ثاقب باشا (؟ -1291هـ) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (14/97-98) .