قبلي دروط الشريف [1] المتصل بالبحر المذكور في جنوب قرية المنضرة، ويعرف بين الأهالي بفم الهوري، وبعضهم يسميه: البيروتي، وهو في جنوب الفم القديم الواقع في شمال بني يحيى مارًا في بحري دروط الشريف، وبين الفمين نحو ثلاثمائة قصبة.
ثم عُيّنَ المترجَم في أثناء حفر الفم اليوسفي على رمي الدبش والمراكب فيما يلي منفلوط من البحر لحفظها من فعل النيل، حيث تسلط عليها وأخذ [كثيرًا] [2] من دورها ومساجدها الفاخرة.
وفي سنة 1241 سافر إلى الحجاز مع العساكر، وأُنعم عليه برتبة يوزباشي بمرتب خمسمائة غرش غير التعيين، وأقام هناك مع العساكر سنين، وحضر الوقعات التي كانت مع الوهابية، وعاد إلى مصر سنة 1247 فتعين باشمهندس القليوبية برتبته.
وفي سنة 1251 سافر إلى البلاد الشامية إلى قولاق بوغاز، وأُنعم عليه برتبة صاغقول أغاسي بمرتب ألف ومائتي قرش غير التعيين، فأقام هناك
(1) دروط: قال علي مبارك باشا في الخطط التوفيقية (11/3-5) : الموجود الآن من هذا الاسم أربع قرى، إحداها يقال لها: دروط أم نخلة، والظاهر أنها هي دروط أشموم، وهي من مديرية أسيوط بقسم ملوي، واقعة على الشط الشرقي للبحر اليوسفي، والثانية: دروط الشريف، والظاهر أنها هي دروط سريان، والظاهر أنها هي التي يقال لها: دهروط، وهي من مديرية أسيوط بقسم ملوي أيضًا غربي الترعة الإبراهيمية بقليل. وقد أضيفت دروط هذه إلى الشريف لما قاله المقريزي في رسالته البيان والإعراب أن صاحب هذه القرية هو الشريف ثعلب بن يعقوب. والثالثة: دروط الشريف؛ قرية من مديرية البحيرة بقسم دمنهور على الشط الغربي لفرع رشيد في جنوب منية السعيد وشمال منية العطف. والرابعة: دروط بلهاسة وهي بلدة من مديرية المنية بقسم بني مزار على الشط الغربي للإبراهيمية، وفي الجنوب الشرقي لطنبدا وفي الشمال الشرقي لناحية آبة الوقف.
(2) في الأصل: كثير. والتصويب من الخطط التوفيقية (14/98) .