321 [1] الشيخ جمال بن عبد الله شيخ عمر المكي الحنفي.
مفتي مكة المشرفة وشيخ الإسلام بها.
ولد سنة ـ12 [2] ، وأدرك بها الجهابذة الأعلام. وأخذ أولًا عن الشيخ صديق كمال [3] ، والسيد يحيى المؤذن، وتلمذ للشيخ عمر عبد الرسول المكي الحنفي، والشيخ عبد الله سراج وغيرهما، وأخذ عن الشيخ عابد السندي.
ومن تلامذته: الشيخ مصطفى العفيفي، والشيخ عبد الملك الفتّني المكي.
وله الفتاوى المشهورة، وغير ذلك.
كان رحمه الله رجلًا جليلًا، حسن الألفاظ، [ذا] [4] بهاء وذكاء وبشاشة ولطافة ورقة وعفة وتواضع، فقيهًا، عالمًا بمذهب الإمام الأعظم [5] ، [مدققًا إلى الغاية، نحريرًا] [6] .
كان يقرأ التفاسير الجليلة بالمسجد الحرام بين العشاءين، ففاق في علم التفسير وغيره على سائر الأقران، حتى بَعُدَ صيته وحُمد خيره وبِرُّه،
(1) 199 - الشيخ جمال بن عبد الله، مفتي مكة (؟ -1284هـ) .
أخباره في: نزهة الفكر (1/268-272) ، والأعلام (2/134) ، وهدية العارفين (1/257) ، ومعجم المؤلفين (3/154) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:161-162) ، والتاريخ والمؤرخون بمكة (ص:420) ، ونظم الدرر (ص:118-119) ، وله رسالة في «فضائل ليلة النصف من شعبان» في جامعة الرياض (2037) .
(2) لم تذكر السنة كاملة في الأصل.
(3) في الأصل زيادة قوله: أولًا.
(4) في الأصل: ذي. والتصويب من نزهة الفكر (1/269) .
(5) أي: مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان.
(6) في الأصل: مدقق إلى الغاية نحرير. والتصويب من نزهة الفكر (1/269) .