وارتفع نعته، وشهد له كل فاضل في سائر الأقطار، بالبلاغة التامة والاستحضار.
وله جملة تآليف منها: «مناقب [السادة] [1] البدريين» ، و «مناقب لسيدنا عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق» ، و «مناقب لسيدنا خالد بن الوليد» ، و «الفتاوى الجمالية» .
وتولى مشيخة العلماء بعد موت شيخه عبد الله سراج، والإفتاء بمكة المشرفة بعد المرحوم مفتي مكة السيد محمد بن حسين الكتبي سنة 1280. وكان زار المدينة المنورة فاستناب فيها ابن شيخه العلامة الشيخ عبدالرحمن سراج سنة 1284، فقام لها سويًا، ورزقه الله القبول، فكان عند ربه مرضيًا، ثم رجع إلى مكة وتوفي بعد أربعين يومًا، في شهر ذي القعدة سنة 1284، وصلي عليه بالمسجد الحرام، وازدحم الناس على جنازته إلى أن وصل إلى المعلاة، ودفن بجانب قبر السيدة خديجة الكبرى أم المؤمنين رضي الله عنها، رحمه الله، آمين.
وتولى بعده شيخنا الشيخ عبد الرحمن سراج، أعجوبة هذا العصر وعالم الدهر، ومشيخة العلماء مولانا السيد أحمد دحلان علامة الوقت بلا حصر، حفظه الله، آمين.
(1) في الأصل: للسادة. والمثبت من نزهة الفكر (1/269) .