ومنهم: الشريف العلامة الصالح الخاشع سيدي الحاج الداودي التلمساني، فإنه قرأ عليه طرفًا من «مختصر خليل» ، وطرفًا من «ألفية ابن مالك» بالمكودي و «الموضح» ، ومن «الصغرى» لشرح الشيخ، و «حاشية الدسوقي» عليه.
وقد قلد خطة القضاء بتلمسان [1] ، وهو يروي عن علماء تلمسان ومصر وفاس، وقد توفي في ليلة السبت رابع عشر محرم فاتح سنة 1271، ودفن بزاوية سيدي ناصر بحومة السياج بالركن الذي عن يمين الداخل إلى القبة، وهو القبر الثاني في الركن المذكور بأمر مولوي.
ومنهم: العالم العامل، الدالّ الواصل، الشريف الجليل، أبو عبد الله سيدي محمد بن سعد التلمساني، فإنه قرأ عليه طرفًا من «رسالة ابن أبي زيد» ، وطرفًا من «صحيح البخاري» ، و «الصغرى» ، وهو يروي عن الولي الصالح سيدي أبي طالب المازوني، وهو يروي بالإجازة العامة عن الملا إبراهيم الكرماني وغيره. وتوفي عشية يوم الخميس سابع صفر سنة 1264، ودفن بروضة سيدي علي بن حرزهم، خارج باب الفتح تحت الشباك الذي عن يمين الداخل بالروضة الشريفة.
ومنهم: القدوة البركة الفقيه الصالح، أبو العباس سيدي أحمد المرنيسي، فإنه قرأ عليه «المرشد المعين» ، وطرفًا من «رجز ابن عاصم» ، و «مقدمة ابن أجروح» و «الصغرى» ، وطرفًا من «ألفية ابن مالك» بالتصريح، وهو يروي عن سيدي الطيب ابن كيران، وسيدي حمدون ابن الحاج والزروالي
(1) تلمسان: من أشهر المدن الجزائرية، تقع على ساحل البحر المتوسط في أقصى الشمال الغربي من البلاد على الحدود الجزائرية المغربية، وإلى الجنوب الغربي من مدينة وهران، وتحيط بها إلى جهة الجنوب سفوح جبال أطلس التل (الموسوعة العربية العالمية 7/157، وموسوعة المدن العربية ص:119) .