السلطان الأعظم، والملاذ الأفخم، سليل الملوك العلويين، ونخبة الأمراء الهاشميين، من ألقى إليه القطر المغربي الرسن، أبي علي سيدنا ومولانا الحسن، وشيخ والده المقدس المنعم المرحوم أبي عبد الله سيدي محمد بن مولانا عبد الرحمن العلامة الباهر سيدي الحاج المهدي بن سودة المري، فإنه قرأ عليه من «مختصر خليل» وطرفًا من «الصغرى» و «ألفية ابن مالك» بالمكودي، و «الموضح» ، ومن المسلم «شرح البناني» ، و «الشمائل» ، و «همزية البوصيري» ، والكل قراءة تحقيق، وهو عمن يروي عنه شقيقه قبل. وتوفي عشية يوم الخميس رابع رمضان المعظم سنة 1294 أربع وتسعين ومائتين وألف، ودفن من الغد بقرب داره بمحل أسفل العقبة [الزرقاء] [1] اتخذ زاوية له.
ومنهم: الحافظ اللافظ قاضي الجماعة بفاس، شريف الفلحاء وصالح الشرفاء، أمنها الله وأهلها من كل بأس، أبو عبد الله سيدي مَحمد بن عبد الرحمن العلوي الحسني المدغري، سليل الأفاضل الأعيان، فإنه قرأ عليه «المرشد المعين» ، و «مقدمة ابن أجروح» ، وطرفًا من «الصغرى» ، وهو يروي عن بعض شيوخ المترجَم؛ كابن عبد الرحمن، ومولانا عبد الهادي، وسيدي الوليد العراقي، وغيرهم، وقد قُلِّدَ خطة القضاء في محرم الحرام، فاتح سنة 1274.
ومنهم: مولانا عبد السلام بن مولانا الطائع بو غالب الحسني، والمحدث الفاضل، وأبو عبد الله سيدي محمد بن حمدون ابن الحاج، والعلامة سيدي
(1) في الأصل: للزرقاء.