فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 2067

344 أفندي فيضي الزهاوي.

يرجع نسبه إلى أمراء السليمانية، متصرفية تتبع الموصل المعروفون بالبابان، وينتهي إلى خالد بن الوليد، وشهرته بالزهاوي لأن والدة أبيه زهاو -نسبة إلى زها بلدة تابعة اليوم للإيرانيين وأحد أعمال ولاية كرمندغاي-.

هذا هو الفيلسوف نابغة زمانه وعالم شرقي يتقن العربية والفارسية، وكذا التركية والكردية.

ولد ببغداد سنة 1279 تسع وسبعين ومائتين وألف.

وأخذ العلم عن أبيه، ونبغ وصار مدرسًا في المدرسة السليمانية سنة 1301 واحد وثلاثمائة وألف، وفي أثناء ذلك أكبّ على مطالعة المجلدات ومال إلى العلوم العصرية، فكتب مقالات نشرت في «المقتطف» وغيره.

وفي سنة 1312 سافر إلى الآستانة فمرّ على مصر، فمكث في الآستانة عامًا نظم فيها قصيدته المشهورة التي أولها:

هو الفتح ألقى في قلوب العدا هَوْلا... وأثبت أن الحق يعلو ولا يعلى

إلخ.

ثم سافر إلى اليمن، وبعد رجوعه بإرادة السلطان عبد الحميد خان لم [يطب] [1] له البقاء في الآستانة ورغب في العودة، فمنع من الرجوع خوفًا من ذهابه إلى مصر فيتسع المجال ضد الاستبداد لقلمه.

له مؤلفات منها: ديوانه الموسوم باسم: «الكلم المنظوم» ، و «الفجر

(1) في الأصل: تطبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت