فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 2067

الصادق» .

ولما أعلن الدستور [1] أخذ هو وصديقه معروف أفندي الرصافي -الآتي ترجمته [2] - يخطبان في الناس ويعلمانهم فوائد الدستور، وانقطع رأيه فسافر إلى الآستانة وعين أستاذًا للفلسفة الإسلامية وأستاذًا للآداب العربية في دار الفنون [3] ، ثم استقال ورجع إلى بغداد وتقلب في مناصبها.

345 [4] سيدي جعفر بن محمد الطالب بن أبي العباس أحمد بن محمد التاودي ابن سودة المري.

شاعر أديب، حصل أباه وجده، وروى عنهما، وكان خطيبًا بجامع [5] الأندلس [6] .

(1) الدستور: وثيقة توضح المبادئ الأساسية المتفق عليها للمنظمات الرسمية التي تتراوح بين حكومات وطنية وأندية خاصة، ويحدد الدستور قوام وأهداف المنظمة بالإضافة إلى حقوق مواطنيها أو أعضائها، كما يصف فعاليات عناصرها العاملة وكيفية اختيارها ومدة بقائها في العمل (الموسوعة العربية العالمية 10/315) .

(2) انظر: ترجمة رقم: 1446.

(3) دار الفنون: جامعة استانبول التي تقرر إنشاؤها في 22 رجب 1262هـ، بغية تنشئة الموظفين لمختلف الدوائر الحكومية. وقد ألغي هذا الاسم (دار الفنون) عنها وسميت بجامعة استانبول عام 1933م (المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص:109) .

(4) 213 - جعفر بن محمد الطالب ابن سودة (؟ -1276هـ) .

أخباره في: سلوة الأنفاس (1/119-120) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2615) .

(5) جامع الأندلس: شُرع في بنائه سنة 245هـ،859م من أموال مريم بنت محمد الفهري في العام نفسه الذي بني فيه جامع القرويين. وقد سمي جامع الأندلس؛ لأن جماعة من أهل الأندلس كانوا يعيشون حوله ساهموا في بنائه (الموسوعة العربية العالمية 23/196) .

(6) في الأصل: حصل أباه وجده، خطيبًا كان بجامع الأندلس، وروى عنهما. انظر: سلوة الأنفاس (1/119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت