فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 2067

بقصائده الغرر، وفاق سَحبان [1] في بلاغته والدرر، فكان قوله الجمان المنتشر ونظمه في سلك البيان معتبر.

وله أشعار كلها غرر، وله رحلة نظمها في سنة 1284 [2] في رحلته من مكة المشرفة إلى المدينة المنورة.

ومع غزارة علمه فهو فقيه حنفي، ترجمه بعضهم بقوله: وقال الفاضل الألمعي والكامل اللوذعي، [العالم] [3] العلاّمة، والبحر الفهامة الشيخ حبيب الرحمن الهندي، المجاور بالمدينة المنورة، يمدح مولانا السيد أحمد دحلان عام زيارته ويهنيه بالزيارة بقوله:

أيسلو قلبُ صبّ مُستهام... يَهيم صبابةً والدمعُ هامِ

إلى آخر ما قال في القصيدة [4] ، حفظه الله، آمين.

371 [5] الشيخ حسن عرب بن الشيخ إبراهيم عرب السندي.

إمام المسجد الحرام، ومدرس فاضل كامل، فقيه، نبيه، مقدام.

ولد بمكة سنة ـ125 [6] ، ونشأ في حجْر والده، وحفظ القرآن المجيد، وإذا

(1) سَحبان: هو ابن زفر بن إياس الوائلي، خطيب يضرب به المثل في البيان، اشتهر في الجاهلية وفي الإسلام. كان إذا خطب يسيل عرقًا ولا يعيد كلمة، ولا يتوقف حتى يفرغ، أسلم زمن النبي × ولم يجتمع به، وأقام في دمشق أيام معاوية، وله شعر قليل وأخبار. توفي سنة 54هـ (الأعلام 3/79) .

(2) في نزهة الفكر (1/308) : وله رحلة نظمًا أنشأها سنة 1284.

(3) زيادة من نزهة الفكر (1/308) .

(4) انظر هذه القصيدة كاملة في: نزهة الفكر (1/308-311) .

(5) 233 - الشيخ حسن عرب السندي (؟ -1316هـ) .

أخباره في: نزهة الفكر (1/315) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:173-174) ، وأعلام المكيين (2/673) ، ونظم الدرر (ص:174) .

(6) لم تذكر السنة كاملة في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت