380 [1] الشيخ حسين بن إبراهيم بن حسين [2] بن عامر [3] .
مفتي السادة المالكية بمكة، المالكي، المغربي الأصل، من قبيلة يقال لها: (العصور) من أعمال طرابلس.
شيخ الشيوخ، وصاحب الفضل الشهير والقدر الكبير، فقيهٌ ماهر، متبحرٌ في العلوم العقلية والنقلية، فهو البحر العذب الفياض، والحَبْر الذي أزهرت علومه محفوفةَ الرياض.
تولى الإفتاء بمكة سنة 1262. وولد سنة 1222، ثم اشتغل بطلب العلوم بالجامع الأزهر بعد حفظه كتاب الله، ففاضت عليه فيوضات الرحيم الرحمن. وجاور بمكة في سنة نيف وأربعين ومائتين وألف بواسطة أمير مكة الشريف محمد بن عون، فقرّبه وأدناه، وجعل له وظيفتي الخطابة والإمامة بمقام المالكي، ورتب له مرتبات.
وخلف الشيخ محمد، وتوفي سنة 1309هـ، وتولاها أخوه عابد، ثم عزل عنها سنة 1310، وتولاها الشيخ محمد المنصوري، ثم المكي المالكي، ثم أعيدت إلى الشيخ عابد سنة 1323 في زمن علي باشا.
له جملة تآليف منها: «شرح الحكم» لابن عطاء الله [4] ، وله مناسك في
(1) 238 - الشيخ حسين، مفتي المالكية بمكة (1222-1292هـ) .
أخباره في: نزهة الفكر (1/345-348) ، والأعلام (2/230) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:180-181) ، وأعلام المكيين (2/826) ، وسير وتراجم (ص:111-112) ، ونظم الدرر (ص:119) ، والدكتور علي جواد الطاهر، في العرب (6/369) ، والأزهرية (1/350) ، ودار الكتب (1/75) .
(2) أقحم بين الأسطر قوله: في مجلة ميدان: محمد بن.
(3) في الأعلام وأعلام المكيين: عابد.
(4) ابن عطاء الله هو: أحمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو الفضل، ابن عطاء الله الاسكندري، متصوف شاذلي، المتوفى سنة 709هـ، له تصانيف أشهرها:"الحكم العطائية"في التصوف، وهو مطبوع، اعتنى به العلماء وشرحوه (معجم المطبوعات ص:184، وكشف الظنون ص:675) .