فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 2067

وأخذ عنه، وصحبه وأخلص في الصحبة، ثبت ثبات الرجال، ولازمه حتى صار من أهل الأحوال، ولما حصلت واقعة الشيخ إبراهيم الرشيد بمكة خالفه واعترض عليه بالحال والمقال، وكذبه في جميع ما ادّعاه من الأقوال، ولا زال على أكمل حال متمسكًا بالسنة، سائرًا على منهاج سيد الخلق في الأقوال والأفعال على أكمل حال، إلى أن لقي وجه ربه الكريم المتعال.

462 [1] مفتي الشافعية الحبيب السيد حسين بن محمد الحبشي، مفتي الشافعية، وابن مفتيها، بركة مكة ومسندها شيخنا، بن حسين بن عبدالله الشافعي.

أحد أكابر علماء مكة العاملين والأولياء العارفين والأصفياء الصالحين، صاحب الأحوال والمقامات الزاهرة، العلامة عالي المقام المتوج بتاج الرفعة والعظمة والجلال.

ولد بسِيؤون -بكسر السين وسكون الياء، أحد بلد حضرموت [2] - في شهر ربيع الثاني سنة 1258 -كما أخبرني هو عن نفسه-، ونشأ بها، ولحظته العناية، فأخذ العلوم عن جماعة كثيرين.

(1) 290 - السيد حسين بن محمد الحبشي (1258-1330هـ) .

أخباره في: الأعلام (2/258) ، ومعجم المؤلفين (4/49) ، وفهرس الفهارس (1/320) ، والأعلام الشرقية (3/101) ، وتاريخ الشعراء الحضرميين (ج:4) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:177-179) ، ونظم الدرر (ص:172-173) ، وأعلام المكيين (1/360) ، وسير وتراجم (ص:110) ، ودروس من ماضي التعليم وحاضره (ص:84) وفيهما: حسين بن عيدروس الحبشي.

(2) حضرموت: ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر، وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف، وبها قبر هود عليه السلام، وبقربها بئر برهوت، واليوم هي جزء من الجمهورية اليمنية على خليج عدن والبحر العربي، أهم مدنها وموانئها: المكلا (انظر: معجم البلدان 2/269، والموسوعة العربية الميسرة ص:726) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت