فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 2067

وصحب علماء عارفين منهم: والده، والسيد عيدروس بن عمر بن عيدروس الحبشي، وأجازاه بسائر مروياته، ثم رحل إلى اليمن فأخذ عن السيد محمد بن عبد الباري الأهدل، ثم قدم مكة فلازم السيد أحمد دحلان، فقرأ عليه وأجازه بمروياته عمومًا وسائر مؤلفاته، وأخذ عن الشريف محمد بن ناصر الحازمي، وهو عن السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل، وهو عن الشيخ محمد بن محمد صالح مرداد، عن عبد الرحمن بن حسين الفتني، عن عيد النمرسي عن البصري المكي. وأخذ السيد حسين المترجَم أيضًا عن السيد عمر بن عبد الله الجفري المدني، وتلقن الذِّكر ولبس الخرقة [1] من السيد أبي بكر بن عبد الله العطاس في يوم الاثنين 14 ذي الحجة سنة 1279، فنجب في علوم كثيرة، واشتهر بعلم الحديث والرواية، وتصدى للإقراء والتدريس بالمسجد الحرام، ثم ترك التدريس بالمسجد ولزم بيته، وكلما انتفع به عدّ من فحول الرجال، سمعت [منه] [2] أشياء كثيرة، وأجازني إجازة عامة بسائر ما تجوز له روايته.

ومن مشايخه: محمد العرابي المدني، وعبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن بن سليمان الأهدل، والسيد هاشم بن شيخ الحبشي، وأبي خضير الدمياطي، وأحمد بن عبد الله عيدروس البار، والسيد محمد بن إبراهيم بلفقيه با علوي، والشيخ سعيد الحبال، وعبد الكبير الكتاني، ومحمد الشريف الدمياطي، والسيد محمد بن عبد الباري الأهدل، والسيد عبد الله

(1) الخرقة: شعار الصوفي، وهي عبارة عن قطعة ثوب ممزقة ترمز لفقره وخشونته، يُلبسها الشيخ مريده علامة التفويض والتسليم، ولا يمنحها إياه إلا بعد أن يقضي مرحلة رياضة خاصة، لم يكن لها في البدء لون ثابت، ثم شاءت كل طريقة أن تتخير لونًا (الموسوعة العربية الميسرة ص:754) .

(2) زيادة على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت