فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 2067

عبد الرحيم الطهطاوي، والشيخ عبد المنعم الجرجاوي، ولا يحضرنا من الأجانب غير اسم موسيو [أوزير] [1] .

وكان مقرّ تلك المدرسة بالسراي المعروفة ببيت الدفتردار، حيث لوكاندة [2] شبّت الآن بالأزبكية، وكان لهذه المدرسة مدرسة تجهيزية هي أيضًا تحت رئاسته، وكان خوجاتها من [تلامذته] [3] من مدرسة الألسن، وأحيل عليه تفتيش مكاتب الأقاليم عمومًا، وتفتيش مدارس الخانقاه وأبي زعبل، أي مدارس الأنجال وغيرهم.

وكان دأبه في مدرسة الألسن وفيما اختاره للتلامذة من الكتب التي أراد ترجمتها منهم، وفي تأليفاته وتراجمه خصوصًا؛ أنه لا يقف في ذلك في اليوم والليلة على وقت محدود، فكان ربما عقد الدرس للتلامذة بعد العشاء أو عند ثلث الليل الأخير، ومكث نحو ثلاث أو أربع ساعات على قدميه في درس اللغة، أو فنون [الإدارة] [4] والشرائع الإسلامية والقوانين الأجنبية، وله في الأولى مجاميع لم تطبع، وكذلك كان دأبه معهم في تدريس فنون الأدب العالية، بحيث أمسى جميعهم في الإنشاءات [5] نظمًا ونثرًا أطروفة مصرهم وتحفة عصرهم، ومع ذلك كان هو بشخصه لا يفتر عن الاشتغال بالترجمة أو التأليف، [وكانت] [6] مجامع الامتحانات لا تزهو إلا به.

(1) في الأصل: أويز. والمثبت من الخطط التوفيقية (13/54) .

(2) أي فندق.

(3) في الأصل: تلامذة. والتصويب من الخطط التوفيقية (13/54) .

(4) في الأصل: الإرادة. والتصويب من الخطط التوفيقية، الموضع السابق.

(5) في الأصل زيادة قوله: جمعًا. وانظر: الخطط التوفيقية، الموضع السابق.

(6) في الأصل: وكان. والتصويب من الخطط التوفيقية (13/55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت