فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 2067

ومنها -وقد كان قائمًا بأعباء الحروب إذ ذاك نجل الممدوح المشار إليه-:

في كفّه سيفان: سيف عناية... والشهم إبراهيم سيف ثاني

ثم ألغيت المدرسة في مدة المرحوم عباس باشا، واستقر رأي المجلس الخصوصي على إنشاء مدرسة في السودان للاحتياج لها هناك، فاختير المترجَم ناظرًا لها، وعينت ضباطها وخوجاتها وجميع ما يلزم لها، وصدر الأمر العالي بالتنفيذ، وأن يكون محلها مدينة الخرطوم، فلما وصل إليها أنشأ المدرسة ورتبها أحسن ترتيب وأدارها أحسن إدارة، وكان ذلك في أواخر سنة 1265، وقد ترجَم هناك كتبًا منها: كتاب «تليماك» المطبوع في الشام، وأنشأ قصيدته التي مطلعها:

ألا فادع الذي ترجو ونادِ... يجبك وإن تكن في أي نادِ

بنو الآداب إخوان جميعًا... وأخدان بمختلف البلادِ

وهي مطبوعة في كتابه «مناهج الألباب» .

وخمّس قصيدة من قصائد سيدي عبد الرحيم البرعي، وهي التي مطلعها:

خلّ الغرام لصبّ دمعه دمه.

ومطلع التخميس:

تُبدي الغرام وأهل العشق تكتمُه... وتدعيه جدالًا من يسلمه

ما هكذا الحب يا مَنْ ليس يفهمه... خلِّ الغرام لصبّ دمعه دمه

حيران توجده الذكرى وتعدمه

ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية، وأنشأ جريدة «الوقائع المصرية» ، وله «قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر» طبع، و «المرشد الأمين في تربية البنات والبنين» ، و «نهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت