الإيجاز» في السيرة النبوية، و «أنوار توفيق الجليل» في تاريخ مصر، و «تعريب القانون المدني الفرنساوي» ، و «تاريخ قدماء المصريين» ، و «بداية القدماء» ، وكتاب «التعريبات [1] الشافية لمريد الجغرافية» ، و « [تخليص] [2] الإبريز» ، وكلها طبعت، وغير ذلك.
ولم يزل مكبًا على شغله إلى أواخر سنة 1270، فعاد إلى مصر بأمر من المرحوم محمد سعيد باشا حين ولايته على مصر، وبعد رجوعه من السودان جعل عضوًا ومترجمًا في مجلس المحافظة تحت رئاسة المرحوم أدهم باشا، ثم جعل ناظرًا ثانيًا للمدرسة الحربية التي كانت بالحوض المرصود تحت نظارة سليمان باشا الفرنساوي، وبعد قليل أمر بعمل قوانين ونظامات لمدرسة مستقلة أريد إنشاؤها، وجعل مقرها بالقلعة العامرة تكون كافلة للعلوم الأدبية، وافية بالفنون المدنية، فبذل همته في ذلك، وراعى في نظاماته ما يجذب خواطر الأهلين إلى تلك المدرسة، ورتّب لها من المعلّمين كل من له به ثقة من أهل العلم والمعرفة التامة، المتدربين على تعليم العلوم وإفادتها، ومن الموظفين ذوي الاجتهاد ما فيه الكفاية، وأدارها إدارة جيدة حتى ظهرت نجابة تلامذتها واستفادتهم استفادة جيدة في أقرب مدة، ولرغبته في نشر العلوم وسعة دائرتها وحبّه عموم النفع بها استدعي مع بعض أمراء الحكومة المصرية من المرحوم سعيد باشا -وكان له ميل إلى المترجَم- رحمه الله، صدور الأمر بطبع جملة كتب عربية على طرف الحكومة، عم الانتفاع بها في الأزهر وغيره، منها: «تفسير الفخر الرازي» ، و «معاهد التنصيص» ، و «خزانة الأدب» ، و «المقامات
(1) في بعض مصادر الترجمة: التعريفات.
(2) في الأصل: خلاصة. والتصويب من الخطط التوفيقية (13/55) .