فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 2067

شيخي حبيب الرحمن غير مرة يثني عليه كثيرًا ويحكي لنا من كراماته، وهو من تلامذة الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي.

وله التآليف العديدة منها: «الكمالين حاشية الجلالين» ، و «المحلى شرح الموطأ» ، و «ترجمة البخاري» بالفارسية، و «ترجمة الشمائل» ، وغيرهم.

توفي سنة ـ12 [1] ، رحمه الله، آمين.

وخلف ابنه الفاضل المولوي نور الإسلام، وهو برع في العلوم النقلية والعقلية مثل أبيه لا سيما في علم الرياضي [2] ، فإنه لا مثيل له بالهند، حفظه الله، آمين.

721 [3] الشيخ سلامة الله البدايوني، ثم الكانفوري الصديقي.

من ذرية سيدنا عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. فاضل محقق، عظيم الفضل، جَمّ المناقب، يحتج به، جامع بين أنواع العلوم منقولها ومعقولها، وكان يثني عليه كثير من مشايخنا ثناء حسنًا، وحصلت له الإجازة من قبل الشيخ عبد العزيز الدهلوي المسند، واجتمع به في آخر عمره، وكتب له أخوه الشيخ رفيع الدين الإجازة بيده من قبل أخيه، وهو من أجلة شيخ مشايخنا، منهم الشيخ حبيب الرحمن نزيل المدينة، انتفع به كثيرًا ولازمه

(1) لم تذكر السنة كاملة في الأصل. وفي نزهة الخواطر: توفي في شهر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين، وقيل: ثلاث وثلاثين ومائتين وألف.

(2) علم الرياضي: هو علم بأحوال ما يفتقر في الوجود الخارجي دون التعقل إلى المادة، كالتربيع والتثليث والتدوير، والكروية والمخروطية والعدد وخواصه، وسمي بذلك؛ لأن من عادة الحكماء أن يرتاضوا به في مبدأ تعليمهم إلى صبيانهم (أبجد العلوم 2/257) .

(3) 443 - الشيخ سلامة الله البدايوني (؟ -1281هـ) .

أخباره في: أبجد العلوم (3/198) ، ونزهة الخواطر (3/983-984) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت