سنين، وسمع عليه «البخاري» وغيره سماعًا ليس بالمنتظم.
له تآليف؛ بعضها في التصوف كـ «رموز العاشقين» ، ومنها في الجدل مع الروافض، مثل كتابه: «معركة الآراء» و «البرق الخاطف» ، ومنها فتاواه وديوان شعره، وحسن دراسته للقرآن، واختصاصه من بين أهل زمانه بالفصاحة والبيان، معروف عند الناس ومشهود له.
توفي سنة [1281] [1] ، رحمه الله، آمين.
722 [2] الأمير المعظم سليمان بيك بن عبد العال عثمان.
كان حاكمًا على جملة من شرق سيلين زمنًا، ثم أنعم عليه الخديوي إسماعيل باشا برتبة أمير آلاي سنة 1287، وجعل مدير مديرية قنا نحو سنتين، ثم مدير مديرية سوهاج نحو سنة، ثم أعفي.
وقد رزق من الأولاد الذكور أربعة؛ أكبرهم: محمود بيك -الآتي ترجمته إن شاء الله تعالى [3] - والله أعلم.
(1) في الأصل: ـ12، ولم تذكر السنة كاملة في الأصل، والمثبت من نزهة الخواطر (3/984) .
(2) 444 - الأمير سليمان بيك بن عبد العال (؟ -؟) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (12/2) .
(3) انظر: ترجمة رقم: 1436.