فصار يَكْتُبُ له الفتاوى الشيخ يُوشع الحنبلي من بيت سُنبُل، ثم شيخنا الشيخ محمد الهُدَيْبِي، ثم الحقير، واستمر في وظيفته نحو ثمانين سنة، ولم أعلم صاحب منصب دنيوي ولا ديني مكث هذه المدة. وسمعت أن في سُدَير مدرسة من أوقاف سيف المذكور أو الذي قبله، ووقف عليها كتبًا كثيرة، ونخلًا تُصْرَفُ غَلَّتُهُ للطلبة، ولا أدري متى توفي رحمه الله. اهـ ما ذكره العلامة ابن حميد في طبقاته بلفظه [1] . اهـ.
742 [2] الشيخ سليمان بن علي بن مُشَرَّف -بفتح الراء المشددة- التميمي.
علاّمَةُ الديار النجدية، جَدُّ صاحب الدعوة محمد بن عبد الوهاب بن سليمان.
ولد في بلد العُيَيْنَة -تصغير عَيْن-، ونشأ بها، وقرأ بها على علمائها، ولازم منهم أَجَلَّهُمُ الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل، فقرأ عليه التفسير والحديث وأصول الدين والفقه والفرائض، وغير ذلك، فمَهَرَ في ذلك كله لا سيما الفقه، فإنه كان فيه آية، وبرع ودَرَّسَ وأفتى، وقُصِدَ بالأسئلة من البلدان، فكتب عليها كتابات سديدة، وتَأَهَّلَ للتصنيف، حتى قيل أنه هَمَّ بشرح «المنتهى» ، فَقَدِمَ عليه بعض الطلبة بشرح الشيخ منصور عليه،
(1) السحب الوابلة (2/418-419) .
(2) 454 - الشيخ سليمان بن علي النجدي (؟ -1079هـ) .
أخباره في: الأعلام (3/130) ، ومعجم المؤلفين (4/271) ، والسحب الوابلة (2/413-415) ، وهدية العارفين (1/403) ، وعنوان المجد (2/403-404) ، وتاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد (ص:62) ، وعلماء نجد (1/309-313) ، والتسهيل (2/157) . وينظر: مقدمة «المنسك» .