فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم لكبر سنه تعين الشيخ حسونة النووي [1] وكيلًا عنه، ثم استعفي. وتوفي الإنبابي في 21 شوال سنة 1313، ودفن بقرافة المجاورين، وكان سَنَّ قانونًا ومجلسًا لإدارة الأزهر بأمر خديوي، فتولاها الشيخ حسونة أصالة بعد وفاته بأمر خديوي مصر، فسَنَّ قانونًا آخر مشتملًا على ستة أبواب تشتمل على اثنتين وستين مادة، وعليه العمل الآن بالأزهر.
ثم أخذ مجلس إدارة الأزهر وفي [مقدمته] [2] الشيخ محمد عبده برئاسة الشيخ حسونة النووي، ومعهم الشيخ سليم البشري، والشيخ عبد الكريم سلمان وغيرهم من كبار العلماء في إجراء مقتضيات القانون، وأوجدوا للأزهر نهضة علمية عظيمة، وأحضروا للعلوم الرياضية أمهر خوجة من المدارس الأميرية، وأحضروا أيضًا خوجات لتعليم الجغرافية والتاريخ والإنشاء واللغة العربية، ووضعوا امتحانًا سنويًا وصرف ستمائة جنيه للناجحين حسب [نمر الشخص] [3] الممتحن، وتقدم أهل الأزهر تقدمًا عظيمًا، ثم انضمت للشيخ حسونة وظيفة الإفتاء في سنة 1315 بعد وفاة الشيخ المهدي بعدما قام وكيلًا عنه مدة، وهو ثاني من جمع بين إفتاء مصر والمشيخة الأزهرية من الحنفية.
(1) ترجمته في: كنز الجوهر في تاريخ الأزهر (ص:153-156) ، والخطط التوفيقية (17/14-15) ، والأعلام (2/229) ، ومعجم المؤلفين (3/305) ، وهدية العارفين (1/304) ، وتراجم أعيان القرن الثالث عشر (ص:56-63) ، ومرآة العصر (1/190-191) ، وسبل النجاح (2/67) ، والإسلام والتجديد في مصر (ص:199) ، والأعلام الشرقية (2/102-103) ، وفهرست الخديوية (3/64) ، وفهرس الأزهرية (2/183) ، وإيضاح المكنون (2/24) ، ومجلة الزهراء (2/485) ، والمنار (10/48-51) ، والهلال (6/386) .
(2) في الأصل: مقدمتها. والتصويب من كنز الجوهر (ص:155) .
(3) في الأصل: نمرتهم. والمثبت من كنز الجوهر، الموضع السابق.