فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 2067

وفي مدة الشيخ حسونة أنشئت كتبخانة عمومية للأزهر، وبنى الرواق العباسي، وطلب الزيادة في المرتبات للعلماء ومشايخ الأروقة والحارات من الوقف، فأجيب، وحصلت في مدته حادثة الشوام [1] المعروفة في الحوادث، ثم انفصل عن الإفتاء والمشيخة في 25 محرم سنة 1317. وقد ولد الشيخ حسونة في سنة 1255 بنواي -قرية من أعمال أسيوط بمركز ملوي- وعاش إلى أن توفي في سنة [1343] [2] .

ثم لما استعفى الشيخ حسونة عن المشيخة تولاها الشيخ عبد الرحمن القطب الحنفي النووي [3] في سنة 1317، وقد ولد في سنة 1255 أيضًا، وتولى أمانة فتوى مجلس الأحكام مساعدًا للشيخ البقلي في سنة 1280، ثم قضاء مديرية الجيزة سنة 1290 وغير ذلك من المناصب والقضاءات، إلى أن تولى مشيخة الأزهر، ثم توفي عنها بعد شهر في سنة 1317 في 25 صفر.

ثم لما توفي تولاها الأستاذ المحقق شيخنا السيد سليم البشري المالكي [4] ، وبه ردت المشيخة الأزهرية إلى أصلها السادة المالكية. اهـ.

قال كاتبه -كما ذكرنا ابتداء في ترجمته-: وبقي أربع سنين، وأظهر فيها أعمالًا، وطلب أشياءً كانت سبب انفصاله من المشيخة، ثم وليها ثانيًا، وهو فيها إلى أن اجتمعتُ به حين ذهبت إلى القاهرة، وأجازني.

وكان قد تولى مشيخة السادة المالكية كثيرون، ولْنأت بذكرهم إجمالًا؛

(1) انظر هذه الحادثة في: كنز الجوهر في تاريخ الأزهر (ص:194-196) .

(2) في الأصل: (ـ133) ولم تذكر السنة كاملة في الأصل، والمثبت من مصادر الترجمة.

(3) ترجمته في: كنز الجوهر في تاريخ الأزهر (ص:156-157) .

(4) سبقت ترجمته برقم (438) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت