فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 2067

أمهم إلا العبد الفقير -يعني المترجَم-، وكان أصغرهم.

قال: فكان الوالدان يترددان بي إلى السيد أحمد البدوي، وقد دخل المترجَم مكتب أبي رجوان وهو ابن ست سنين، فقرأ به إلى سورة يس، ثم أخذ بعد موت والدته بدون علم والده إلى المكاتب الميرية، فأدخل مكتب حلوان، فلم يمكث به إلا سنة واحدة، ثم حول في خامس [عشر] [1] صفر سنة 1252 إلى مدرسة الألسن بالأزبكية في القاهرة، فاشتغل فيها بتحصيل العلوم واللغة الفرنساوية تحت نظارة الفاضل السيد رفاعة بيك الطهطاوي، وتلقى اللغة العربية بأصولها وفروعها عن جماعة من أفاضل الأزهريين منهم: الشيخ محمد قطة العدوي المالكي، والسيد محمد الدمنهوري الشافعي صاحب التآليف العديدة المتوفى سنة 1284 أو سنة 1285، والسيد حسنين الغمراوي الشافعي المتوفى سنة 1303، والشيخ محمد أبو السعود الطهطاوي المتوفى سنة 1280، والشيخ علي الفرغلي الأنصاري الطهطاوي المتوفى على عمل القضاء بطهطا سنة 1281.

ولما تضلع المترجَم من لغتي العربية والفرنساوية أخذ فن التراجم عن أستاذه رفاعة بيك، فلما أنشأ العزيز محمد علي باشا قلم الترجمة سنة 1258 تحت نظر رفاعة بيك كان المترجم من رجال هذا القلم، ولا زال المترجَم يترقى حتى وصل إلى رتبة ملازم أول.

ثم في سنة 1287 أحيلت عليه مأمورية الإدارة مع نظارة دروس المدارس فقام بالوظيفتين، ثم تعلم الانكليزية في سنة 1286.

وفي سنة 1288 لقب بالبيكوية، ثم رجع إلى ديوان عموم المالية بوظيفة معاون.

(1) قوله: «عشر» زيادة من الخطط التوفيقية (8/23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت