وبالجملة: فله من التراجم والمؤلفات ما يزيد على نحو خمس وستين كتابًا ورسالة، وألّف في مناقب المرحوم رفاعة بيك رسالة وختمها بمرثية بديعة، ورسالة في مولد الخديوي إسماعيل ومحسناته ومولد أنجاله الصدور الكرام، وتاريخ والده - أي والد إسماعيل باشا الخديوي في عصره- سمي نبي الله الخليل -أي إبراهيم باشا- وسماها: «تحلية جيد العصر بدرر محسنات خديوي مصر» .
ثم توفي بالقاهرة سنة 1298، ودفن بها رحمه الله آمين. وخلف ولده محمد مجدي باشا -الآتي ترجمته في حرف الميم [1] -.
858 [2] السيد صالح الجربي بن.. [3] .
العارف بالله والدال عليه، العالم الجليل، الشريف الأصل، السيد الأجل، الفاضل المبجل، الولي المخلص في صحبة أستاذه ومحبة الله ورسوله.
ولد سنة.. [4] .
كان قدم على الأستاذ ابن السنوسي سنة 1242، وأخذ عن الأستاذ سيدي أحمد بن إدريس، ولازم ابن السنوسي ملازمة كُلّيّة، فأقبل عليه، وبمجرد وصوله أعطاه الطريقة وأدخله الخلوة، ففتح الله عليه في مدة قليلة، وأعطاه الله مقامًا عاليًا حتى صار له أحوال عظيمة وتجليات إلهية، وله أحوال عظيمة مع شيخه سيدي أحمد وتلميذه العلاّمة ابن السنوسي،
(1) ستأتي ترجمته رقم: 1640.
(2) 526 - السيد صالح الجربي (؟ - 1280هـ) .
(3) بياض في الأصل قدر نصف سطر.
(4) مثل السابق.