المشهورين بآدابهما الواسعة، فأنِسُوا من الشيخ المترجَم على علوم رشيقة وبرنامج مكاتب عامة، فابتاع أحمد تيمور باشا معظم مكتبته التي كانت بدمشق وهي بضعة آلاف مجلد، وكنت اجتمعت به بمصر سنة 1335 واستأنست به واستجزته، فأجازني إجازة عامة بجميع مروياته، وناولني تأليفه في مصطلح الحديث المسمى: «توجيه النظر إلى أصول الأثر» .
وله تآليف كثيرة مطبوعة وغير مطبوعة، فمنها: كتاب «بديع التلخيص» ، و «تلخيص البديع» ، طبع سنة 1295، و «منية الأذكياء في قصص الأنبياء» سنة 1299، و «الفوائد الجسام في معرفة خواص الأجسام» سنة 1300، و «العقود اللآلي في الأسانيد العوالي» سنة 1302، و «مدخل الطلاب إلى فن الحساب» طبع مرارًا، و «مد الراحة إلى أخذ المساحة» ، و «تمهيد العُروض إلى فن العَروض» ، و «إتمام الأنس في عروض الفرس» سنة 1303، و «التمرين على البيان والتبيين» ، و «تدريس اللسان على تجويد البيان» سنة 1322، و «عمدة المغرب وعدة المعرب» مع شرح وافٍ، و «الجواهر الكلامية في العقيدة الإسلامية» ، و «الجوهرة الوسطى» ، و «تسهيل المجاز في المعميات والألغاز» ، و «إرشاد الألبا إلى طريق تعليم ألف با» ، ورسائل في «الخط العربي وأصوله» طبعت بدمشق، و «التقريب لأصول التعريب» سنة 1337، وكتاب «توجيه النظر إلى أصول الأثر» مجلد ضخم طبع في مصر سنة.. [1] ، واختصر كتاب «أمنية الألمعي ومنية المدعي» لابن الزبير الأسواني في عشرين علمًا، طبع في القدس في سنة 1912 عيسوية، وغير ذلك مما لم يحضر الآن.
ومن نفائس مؤلفاته المخطوطة: «التفسير الكبير» ، و «المعجم العربي» ،
(1) لم تذكر السنة في الأصل.