فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أكثر السنين، مواظبًا على التدريس ونصيحة الطلبة، إلى أن توفي خامس شوال سنة 1285، وصار له مشهدٌ عظيم، وصُلِّي عليه صلاة الغائب بالمسجد الحرام، ورثاه الأفاضل بمراثي عديدة، رحمه الله، آمين.
950 [1] الشيخ عبد الوهاب الحمامصي -قاضي ثغر دمياط- بن الشيخ مصطفى الحمامصي الدمياطي.
الفقيه، الحنفي، الكامل الوفي، علاّمة العصر، وفقيه تلك الديار وأديبها في ذلك المصر.
له في علم الميقات أكبر دراية وأوفى نهاية، وفي فن الأدب باع وافر، كيف وفرائد درره تقول هل من مفاخر، ونوادره الحسان تلمع ببديع بيانه، وقلائد غرره الفخام تسطع في نحور أقماره.
تولى قضاء الثغر المذكور سنة 1280، فهو عين الأعيان، وإنسان أهل المحاسن في هذا الزمان، إذا تكلم نظم الدر بأفصح بيان، وإذا أشار تساقطت جواهر محاسنه الجمان.
والحاصل: أنه العلم الفرد، والإنسان الفاضل الذي ليس له حد، والبحر الزاخر الذي جمع معاني الإتقان، فما النهر والبحر والعين إلا كنوز رشحات أقلامه، ونوابع سلاسة نظامه، حفظه الله، آمين.
951 [2] الشيخ عبد الرحمن الكُزْبَري، الدمشقي -محدث القطر الشامي
(1) 586 - الشيخ عبد الوهاب الحمامصي، قاضي دمياط (؟ -؟) .
(2) 587 - الشيخ عبد الرحمن الكُزْبَري، محدث قبة النسر (1184-1262هـ) .
أخباره في: الأعلام (3/333) ، ومعجم المؤلفين (5/177) ، وحلية البشر (2/833-836) ، وتعطير المشام (ص:50) ، وثبت الكزبري (ص:120-123) ، وبغية الواجد (ص:222) ، وأعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث (ص:266) ، وهدية العارفين (1/558) ، ومنتخبات التواريخ لدمشق (2/666) ، وعلماء دمشق وأعيانها في القرن الثالث عشر الهجري (2/488-491) ، وأعيان دمشق (ص:160) ، والحركة الأدبية في دمشق (ص:263) ، وفهرس الفهارس (1/485-488) ، وروض البشر (ص:139-141) ، والدر النثير (ص:25) ، والخزانة التيمورية (2/69، 3/257-258) ، وفيهما وفاته سنة 1274 خطأ، وإيضاح المكنون (1/345) .