فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 2067

مصطفى بيك أربعة، ومن عائلة عبد الباري أفندي ثمانية.. إلى غير ذلك، حتى زاد المستخدمون منها في المصالح الديوانية من المهندسين والحكماء والبحارة والعساكر ونحو ذلك على مائتين، وغير من بالمكاتب التي بها في بحر التعليم وهم نحو ثمانين، وغير من بالجامع الأزهر وهم نحو مائة نفس ما بين عالم مدرس وطالب متأهل، وحفظة للقرآن نحو الخمسين، وغير التجار وأرباب الحرف في القاهرة وطندتا وخلافها، وغير من هو بالمدينة المنورة في خدمة الحجرة النبوية، ومن هو بباريس لإتقان الرياضة وعلوم الطبيعة، فلو نسب جميع ذلك إلى عدة الذكور من سكانها لوجدوا أكثر من النصف، وهي مزية انفردت بها هذه القرية، رحم الله من كان سببها رحمة واسعة.

وكتابي هذا مشتمل على جملة منهم من تقدم ومنهم من سيأتي ذكرهم، ومنهم من أذكرهم إجمالًا، حيث إني لم أقف لهم على ترجمة مخصوصة، فمنهم: أحمد أفندي سلام: مهندس تنظيمات اسكندرية برتبة قائم مقام، وهو من المهندسين الأول.

ومنهم: إبراهيم أفندي عبد الرحيم: حكيم في العساكر الجهادية بالآستانة العلية برتبة قائمقام، تربى أولًا بمدارس مصر، ثم أخذه عمه مصطفى بيك إلى الآستانة.

[ومنهم] [1] في رتبة البيكباشي نحو الستة، [منهم] [2] : أحمد أفندي حمدي وقد تقدم، وأحمد أفندي -عم محمد علي باشا الحكيم- كان مجاورًا بالأزهر، ثم دخل المدارس الميرية فأتقن علم الطب وخرج في الوظائف،

(1) في الأصل: ومنها.

(2) في الأصل: ومنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت