هاجر بها السكران إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية. ثم رجع بها إلى مكة فمات بها.
فلما حلت، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في السنة العاشرة من النبوة.
وإخوتها عبد وعبيد ومالك، ولهم صحبة، وعبد الرحمن الذي قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد بن زمعة وله عقب، أربعتهم أولاد زمعة بن قيس.
روينا في السادس من حديث ابن السماك أن خولة بنت حكيم قالت: انطلقت إلى سودة، وأبوها شيخ كبير قد حبس على المواسم، فحييته بتحية أهل