وعن أبي صالح، مولى أم هانئ، قال: خطب رسول الله، صلى الله عليه وسلم أم هانئ بنت أبي طالب فقالت: (( يا رسول الله، إني امرأة مؤتمة، وبني صغار ) ).
قال: فلما أدرك بنوها، عرضت نفسها عليه فقال: أما الآن فلا، لأن الله تعالى أنزل علي: {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك} إلى قوله: {هاجرن معك} ولم تكن أتت في المهاجرين.
وولدت أم هانئ لهبيرة: جعدة وعمرًا ويوسف وهانئًا، بني هبيرة.
ومنهن: ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربعية بن عامر بن صعصعة.
وروى هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح عن ابن عباس، رضي الله عنه قال: كانت ضباعة بنت عامر عند هوذة بن علي الحنفي فهلك عنها، فورثها مالًا كثيرًا، فتزوجها عبد الله بن جدعان التيمي، وكان لا يولد له،