فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 116

ومنهن: الجونية، أسماء بنت النعمان بن أبي الجون بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن الحزن بن آكل المرار الكندي.

زوجه إياها أبوها، حين قدم مسلمًا سنة تسع من الهجرة، على اثنتي عشر أوقية ونشا، وبعث معه أبا أسيد، فحملها من نجد، حتى نزل فيها في أطم بني ساعدة، فقالت عائشة: رضي الله عنها: (( قد وضع يده في الغرائب، يوشك أن يصرفن وجهه عنا ) ).

وكانت من أجمل النساء، فقالت حفصة لعائشة، رضي الله عنها: اخضبيها أنت وأنا أمشطها، ففعلتا.

ثم قالت لها إحداهما: أنه يعجبه من المرأة إذ دخلت عليه أن تقول: أعوذ بالله منك. فقال: لقد عذت بمعاذ، الحقي بأهلك.

وأمر أبا أسيد أن يردها إلى أهلها.

وقال: متعها برازقيين، يعني كرباسين.

فكانت تقول ادعوني الشقية.

وإنما خدعت، لما رؤي من جمالها وهيبتها. ولقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من حملها فقال: (( إنهن صواحب يوسف، وكيدهن عظيم ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت