ثم أهدي له مارية بنت شمعون القبطية، رضي الله عنها، أم ولده إبراهيم.
وكانت من خفن، من كورة أنصنا من صعيد مصر الأعلى. أهداها له المقوقس، صاحب الإسكندرية، في سنة سبع من الهجرة.
بعث بها وبأختها شيرين، وألف مثقالٍ ذهبًا، وعشرين ثوبًا لينًا، وبغلته الدلدل، وحماره عفير، ويقال: يعفور، ومعهم خصي يقال له: مابور، قيل: إنه ابن عمها.
وذكر ابن عبد الحكم في (( فتوح مصر والإسكندرية ) )من حديث يزيد بن أبي حبيب، أن المقوقس (( أهدى له بغلة شهباء وحمارًا أشهب وثيابًا من قباطي