فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 116

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حاجة لنا بابنتك، تجيئنا تحمل خطاياها لا خير في مالٍ لا يرزأ منه، ولا جسد لا ينال منه.

قال ابن عبد البر: وفي سبب فراقها اختلاف، ولا ثبت فيها شيء.

ومنهن: مليكة بنت كعب الليثي.

روى محمد بن عمر عن أبي معشر قال: تزوج رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، مليكة بنت كعب، وكانت تذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة فقالت: أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك؟ فاستعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلقها.

فجاء قومها إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: يا رسول الله، إنها صغيرة، ولا ولي لها، وإنها خدعت، فارتجعها.

فأبى رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنوه أن يزوجوها قريبًا لها من بني عذرة، فأذن لهم، فتزوجها العذري.

وكان أبوها قتل يوم فتح مكة، قتله خالد بن الوليد، رضي الله عنه، بالخندمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت