فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 116

وأما من خطبهن النبي، صلى الله عليه وسلم ، ولم يتفق تزويجهن فثلاث:

منهن:

أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هشام،

وكان قد تزوجها في الجاهلية هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم.

ثم أسلمت، ففرق الإسلام بينهما، فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسها فقالت: والله إني كنت لأحبك في الجاهلية، فكيف في الإسلام؟ ولكني امرأة مصبية وأكره أن يؤذوك.

فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (( خير نساء ركبن المطايا نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده ) ).

وعن الشعبي قال: خطب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، أم هانئ، فقالت: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من سمعي وبصري، وحق الزوج عظيم، فأخشى إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت