فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 116

وقال ابن عبد البر: تكنى أم شريك، وهي التي وهبت نفسها للنبي، صلى الله عليه وسلم ، في قول بعضهم.

وكانت امرأة صالحة فاضلة. وهي التي قالت لرسول الله، صلى الله عليه وسلم: إن فتح الله عليك الطائف، فاعطني حلي بادية بنت غيلان أبي سلمة، أو حلي الفارعة بنت عقيل، وكانتا من أحلى نساء ثقيف.

فقال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم: وإن كان لم يكن يؤذن لي في ثقيف يا خولة؟ فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فأقبل إلى النبي، صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أما أذن لك في ثقيف؟ قال: لا.

ومنهن: ليلى بنت الخطيم.

واسمه ثابت، وهي أخت قيس بن الخطيم بن عدي، أخي عمرو، ابني سواد ابن ظفر، واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت