وقال ابن عبد البر: تكنى أم شريك، وهي التي وهبت نفسها للنبي، صلى الله عليه وسلم ، في قول بعضهم.
وكانت امرأة صالحة فاضلة. وهي التي قالت لرسول الله، صلى الله عليه وسلم: إن فتح الله عليك الطائف، فاعطني حلي بادية بنت غيلان أبي سلمة، أو حلي الفارعة بنت عقيل، وكانتا من أحلى نساء ثقيف.
فقال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم: وإن كان لم يكن يؤذن لي في ثقيف يا خولة؟ فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فأقبل إلى النبي، صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أما أذن لك في ثقيف؟ قال: لا.
ومنهن: ليلى بنت الخطيم.
واسمه ثابت، وهي أخت قيس بن الخطيم بن عدي، أخي عمرو، ابني سواد ابن ظفر، واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس.