فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 116

ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيين وألحقها بأهلها.

وروي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: خلف عليها المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة، فأراد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أن يعاقبهما، فقالت: والله ما ضرب علي الحجاب ولا سميت بأم المؤمنين، فكف عنهما.

وقيل: تزوجها عكرمة بن أبي جهل في الردة.

وقيل: خلف عليها بعد المهاجر، قيس بن مكشوح المرادي.

وقال ابن أبزى: الجونية [هي] التي استعاذت من رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، ولم نستعذ منه امرأة غيرها.

وأنكر قتادة أن تكون أسماء هذه استعاذت وقال: التي استعاذت امرأة من بني سليم، تزوجها رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، وكانت جميلة.

وقال أبو عبيدة: كلتاهما عاذت بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت