فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 116

وماتت سنة ستين.

وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل بها، ولكنه لما خير نساءه اختارت قومها، ففارقها.

فكانت تلقط البعر وتقول: أنا الشقية، اخترت الدنيا.

وهذا غير صحيح، لأن عائشة رضي الله عنها، لما اختارته، تابع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهن على ذلك، ولأنه صلى الله عليه وسلم ، لم يكن عنده حين خيرهن، غير تسع نسوة، وهن اللواتي توفي عنهن.

وقيل: إنه طلقها لبياض كان فيها.

وقيل: إنما فارقها لأنه كان إذا خرج، طلعت إلى المسجد.

وقيل: إن الضحاك عرض ابنته فاطمة عليه، وقال: إنها لم تصدع قط، فقال: لا حاجة إلي بها.

وروي عن ابن عمر: كان في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، شماء بنت سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب.

وعنه أيضًا: بعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، أبا أسيد الساعدي، يخطب عليه امرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت