فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 116

ورجعت إلى قومها فقالت: تزوجني رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: بئس ما صنعت؛ أنت إمرأة غيراء، والنبي، صلى الله عليه وسلم ، صاحب نساء تغارين عليه، فيدعو الله عليك، فأستقيليه نفسك. فرجعت فقالت: يا رسول الله، أقلني. قال: قد أقلتك.

قال: فتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر، فولدت له. فبينما هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل، إذ وثب عليها ذئب بقول النبي، صلى الله عليه وسلم ، فأكل بعضها، وأدركت، فماتت.

وذكر أيضًا عن ابن أبي عون، أن ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي، صلى الله عليه وسلم ، ووهبت نساء أنفسهن، فلم يسمع أن النبي، صلى الله عليه وسلم ، قبل منهن أحدًا.

ومنهن: ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسية، التي وهبت نفسها للنبي، صلى الله عليه وسلم ، ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي، صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكرها غيره فيهن فيما علمته، قاله ابن عبد البر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت