فسألته الطلاق فطلقها. فتزوجها هشام بن المغيرة، فولدت له سلمة، وكان من خيار المسلمين، فتوفي عنها هشام.
وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئًا كثيرًا، وكانت تغطي جسدها بشعرها. فذكر جمالها عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فخطبها إلى ابنها سلمة بن هشام بن المغيرة فقال: حتى استأمرها.
وقيل للنبي، صلى الله عليه وسلم: إنها قد كبرت.
فأتاها ابنها فقال لها: إن النبي، صلى الله عليه وسلم ، خطبك إلي، فقالت: ما قلت له؟ فقال: حتى استأمرها. قالت: وفي النبي، صلى الله عليه وسلم ، يستأمر! ارجع فزوجه.
فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسكت عنه.
ومنهن:
صفية بنت بشامة بن نضلة العنبري، كان أصابها سباء، فخيرها رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فقال: (( إن شئت أنا وإن شئت زوجك ) ). فقالت: بل زوجي، فأرسلها، فلعنتها بنو تميم.