فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 116

أقبلت على زوجي، أن أضيع بعض شأني وولدي، وإن أقبلت على ولدي، أن أضيع حق الزوج. فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (( إن خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على بعل في ذات يده ) ).

وعن أبي نوفل بن أبي عقرب قال:

وفد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على أم هانئ فخطبها إلى نفسها فقالت: كيف بهذا ضجيعًا وهذا رضيعًا؟ لولدين بين يديها.

فاستسقى، فأتي بلبن فشرب، ثم ناولها فشربت سؤره، فقالت: لقد شربت وأنا صائمة.

قال: فما حملك على ذلك؟

قالت: من أجل سؤرك، لم أكن لأدعه إلا لأني لم أكن أقدر عليه، فلما قدرت عليه، شربته.

فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (( نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده. ولو أن مريم بنت عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدًا ) ).

وعن أبي صالح، عن أم هانئ قالت: خطبني رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فاعتذرت إليه فعذرني، ثم أنزل الله تعالى: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي أتيت أجورهن} إلى قوله: {اللاتي هاجرن معك} ، فقالت: لم أكن أحل له، فأني لم أهاجر معه. كنت مع الطلقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت