قال البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه (2640) :
حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح قال: حدثني أبي عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب وقال لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب.
ما يتعلق بالإسناد
1 -إبراهيم بن المنذر هو الحزامي.
2 -محمد بن فليح هو ابن سليمان.
3 -عبد الرحمن بن أبي عمرة هو الأنصاري.
4 -الإسناد كله مدنيون.
شرح الحديث
قوله: لقاب قوس في الجنة، القاب المسافة بين الوتر والقوس.
والحديث فيه الترغيب في الجهاد وأن الغدوة أو الروحة في سبيل الله تعالى خير من الدنيا وما فيها.
وفيه حقارة الدنيا وأنها لا تسوى عند الله شيئا.